أعــــــزائى :
من المحزن أن اخبركم انى نظمت قصيدتى هذه على إثر واقعة حقيقة
سمعتها من إحدى الفتيات فى إحدى الإذاعـــــــــــــــــات
تشكو من انها سلمت نفسها لمن تحب ...وتتكلم والحيرة تنبعث من بين كلماتها
فتقبلوا قصيدتى هذه والتى اسميتها وكتبتها فى اكثر من منتدى
رثاء
قالت:أحببتُــــــــــــــــــــــــــه
وأرادنى وأردتُــــــــــــــــــــه
وجعلنى سكنه وسكنى جعلته
قال لى :
عشقنا حتما سينهــــــــــــــــــــــــيه الزواج
لم ادرك:
أنى أتقى الحجــــــــــــارة ببيت من زجاج
أنى رأيت الاستقامة فى طريق الاعوجاج
أنى أسندت لأبكم إعلان الاحــــــــــــتجاج
اليوم أرثى أعــــــــــــــــــــز ما ملكتُ
ياليتنى لقيت حتفى ولم اسلك ما سلكتُ
اليوم اندم على ســـــــــــوء ما ارتكبتُ
اليوم ارثى اعز ما مــــــــلكت فتاه
اليوم لفَظ آخر أنفـــــــــــاس الحياة
مات بغتة
قبل أن تعبر الشهادة حدود الشــفاه
اعذرونى ...
فالمحرمات ـيا إخوان دوما مبتغاه
قلتُ لها أين كان عقلك؟
قالـــــــت: فــــــــــــــــــى أجـــــــــــــازة
اليوم شيعتُ شــــــــــــــــــرفى فى جنـازة
وأعلن البؤس على عمرى فرمان الحيازة
حضر الجناة كثيـرون ..رجال وصبيان
لكنى لم الحَــــــــــــظ فيهم إلا الشيطان
يتمايـــــل يزهو كالـــــــــــــــــطاووس
يهتف سُحــــــــــــــــــــــــــــقاً للإنسان
اليوم اصبح الحبُ النقىُ بدون زاد
اليوم قُتلت شهـــــــــــــــــــــرزاد
وتســــــلم شهريارُ مفاتـــيح البلاد
وعاث فى الأرض الفســـــــــــاد
يهتِك اعـــــــــــــراضَ الــــــعباد
لكنه حتماً سيلقى ذُله يــــوم التناد
اليوم أًعلــــــــــــــــــنُ فى البلاد
اليـــــــــــــــــــوم ماتت شهرزاد
مع تحياتى شاعر الدموع