لحظة يأس جرت الدمع الحزين
بين ألم ويأس يعيش بالأمل عابر سبيل
بدايته ألم ونهايته وهم مجموعة أحزان تحمل هموم إنسان
بآمال طويلة وذكريات جميلة..
عابر سبيل يفجر كل الأحزان بركان من الآلام تولد من لحظات الغضب
تظهر شمس الحقيقة شمس الهجران تبدد ظلام الأوهام وتحقيق الأحلام
عابر سبيل في الضباب محمل العذاب رحال في سفينة
ضاع منها الشراع ليحضنه الفراغ ويلفه الضياع لتصبح أيامه سود وهمه وحزنه يزود.
عابر سبيل عزم على الرحيل دون تفكير تاركاً أماله ولذة نومه وأحلامه ولذة سعادته
واصطحب معه دموع وهموم أيام وشهور وحزن دهور
رحل من الحياة للحياة فالحياة رواية تبدأ بالنعاس وتنتهي بالصحو المؤلم
عابر سبيل تطلع شمسه وتغيب ويومه مثل أمسه
يسير مجهول الهوية يسير مسافر سكته ظلام
وزاده آلام وآماله أوهام وحياته أحلام وعيناه ما تنام
مشلول التفكير أسير لليأس للجراح
يجب أن يعيش غريباً في صحراء لا آخر لها
سئم الانتظار والوقوف بقلبه على نار سئم حالاً في إنحدار وانعكاس.
عابر سبيل تائه في بحر النسيان في بحر الحزن والحرمان
شرابه كأس من العذاب طعامه وهم وسراب.
عابر سبيل تحول إلى صحراء قاحلة ونفسه إلى غيوم رمادية وتوقف عقله عن التفكير
وتعطل دماغه عن التدبير ناسياً أن يعيش في اليوم ويفكر في الغد .
عابر سبيل جاء إلى الدنيا بلا موعد وسيتركها بلا موعد ولا سابق انذار
شاعر الدموع
رخصة النشر (Syndication)