عدى على علينا الليل وكانت ضحكته
تنده على كل السواد
والفجر فارش عمته
مكسوره وعازم ع الرحيل
والصحبجيه اتالموا
الجوع ف بطن الارض قاسم وسطهم
مستنظرين
لحظة خلاص
قلب الحبييه انزرع ساعة
م نادى البحر من بين الضلوع
كانت بتفرش للطريق
اللفه لجل ترضعه
الحلم بيداعب عيون السهرانين
ومطلعا له صدرها بين الرمال
كت كل نقطة لبن من صدرها
سوره بتمسح دمعنا
وتخطى بيها المستحيل
وف قلبها فاض النخليل بالحب
واتشققت بيها عيون المجروحين
تروى النهار
والكدبه واقفه ف الحدود
طمعانه تاكل لقمه ف ادين
الطريق
وتتوهه بين السطور
كانت بتحلم انها توصل فى يوم
وعينها تعلى ع الجفون
زى السراب
ماكنتش تعرف انها بذرة خيال
مسموم
وانها تحت الرماد
اللقمة ممكن تتقسم
الدم لا
بقلمى
شاعر الدموع
14.59:09 . 31 ديسمبر 2007
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...